الرئيسيةأخبار سياحيةالمستثمرون في دولة الإمارات يترقبون سبتمبر مع استمرار ترجيحات رفع الفائدة
أخبار سياحية

المستثمرون في دولة الإمارات يترقبون سبتمبر مع استمرار ترجيحات رفع الفائدة

فادي أبو راس، الرئيس التنفيذي لشركة AvaTrade الشرق الأوسط: على المستثمرين اتخاذ قراراتهم استناداً إلى البيانات الواضحة، لا إلى الشائعات أو العناوين الإعلامية
الإمارات العربية المتحدة، 3 أغسطس 2026 – أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة المرجعية دون تغيير يوم الأربعاء عند نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75%، في خامس قرار متتالي بتثبيت الفائدة. إلا أن القرار لم يكن بالإجماع، إذ عارض ثلاثة من رؤساء البنوك الاحتياطية الإقليمية القرار، مطالبين برفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية، وهو أكبر عدد من الأصوات المعارضة داخل اللجنة منذ عام 2016.
ازدادت أهمية هذا الانقسام خلال الأيام التي تلت القرار، بعدما تراجعت أسعار النفط بأكثر من 6% خلال الأسبوع نفسه، وهو تطور كان من المفترض أن يخفف الضغوط التضخمية ويعزز مبررات تثبيت أسعار الفائدة، لا رفعها. ومع ذلك، فضّل ثلث أعضاء اللجنة المضي في الاتجاه المعاكس، بينما عكست لغة الاحتياطي الفيدرالي ميلاً واضحاً نحو التشديد النقدي.
وقالت كيت ليمان، كبيرة محللي الأسواق في AvaTrade، إن أهمية القرار قد لا تكمن في تثبيت أسعار الفائدة بحد ذاته، بل في تأثيره على توقعات الأسواق بشأن اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقبل.
وأضافت: “قد يكون قرار الأربعاء أقل أهمية من تأثيره على توقعات أسعار الفائدة لشهر سبتمبر. فتثبيت الفائدة مع استخدام لغة تميل إلى التشديد قد يدعم قوة الدولار، ويحد من أي تعافٍ قريب لأسعار الذهب، ويعوض جزئياً أثر انخفاض أسعار النفط. أما إذا جاءت الرسائل أكثر مرونة، فقد تبدأ الأسواق في إعادة تسعير توقعات رفع الفائدة، ما يمنح الذهب وأسواق الأسهم الإقليمية فرصة أكبر لتحقيق مكاسب.”
وفيما يتعلق بأسواق دولة الإمارات، أوضحت ليمان أن العامل الأكثر تأثيراً لا يتمثل في قرار الفائدة وحده، بل في الرسائل التي يحملها بشأن شهية المستثمرين للمخاطر واتجاهات أسواق الطاقة.
وقالت: “تميل أسواق الأسهم الإماراتية إلى التفاعل بدرجة أقل مع قرار الاحتياطي الفيدرالي نفسه، وبدرجة أكبر مع ما يعكسه من توجهات تجاه شهية المخاطرة العالمية وتدفقات رؤوس الأموال المرتبطة بأسعار النفط. وإذا استمر الاحتياطي الفيدرالي في تبني موقف متشدد رغم تراجع أسعار النفط، فقد تصبح هذه التركيبة العامل الأبرز الذي يوجه الأسواق الإقليمية هذا الأسبوع، أكثر من قرار الفائدة بحد ذاته.”
من جانبه، قال فادي أبو رأس، الرئيس التنفيذي لشركة AvaTrade الشرق الأوسط، إن الانقسام في التصويت يذكر المستثمرين بأهمية عدم المبالغة في تفسير أي قرار منفرد.
وأضاف: “في مثل هذه الأسابيع، لا يتمثل دورنا في التنبؤ بالخطوة المقبلة للاحتياطي الفيدرالي، بل في تزويد عملائنا بأسعار شفافة وبيانات سوق دقيقة وموثوقة، بما يمكّنهم من اتخاذ قرارات استثمارية مدروسة، بعيداً عن التأثر بالشائعات أو العناوين الإعلامية.”
ومن المقرر أن تعقد اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) اجتماعها المقبل يومي 15 و16 سبتمبر. ومع إعلان ثلاثة من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي تأييدهم بالفعل لرفع أسعار الفائدة، قد يصبح الإبقاء على الفائدة عند مستوياتها الحالية خلال الاجتماع المقبل أكثر صعوبة مقارنة بما كان عليه الحال قبل اجتماع الأسبوع الماضي.

وتُعد AvaTrade شركة وساطة عالمية متعددة الأصول تمتلك خبرة تمتد لأكثر من عقدين في أسواق التداول. وفي دولة الإمارات، تعمل AvaTrade الشرق الأوسط تحت إشراف سوق أبو ظبي العالمي (ADGM)، كما تحمل تراخيص تنظيمية في عشر ولايات قضائية حول العالم.