بودابست: سفر نيوز
حاملاً روح الكرم والوحدة العابرة للحدود، يتوجه وفد رسمي من دولة الإمارات العربية المتحدة يضم 70 مشاركاً، من أعضاء اللجنة المنظمة لسباق زايد الخيري، والشركاء والرعاة، إلى جانب العدّائين الإماراتيين، إلى بودابست للمشاركة في النسخة الأولى من سباق زايد الخيري في المجر، في خطوة تجسّد الرؤية الإنسانية الراسخة لدولة الإمارات والتزامها المستمر بترسيخ قيم التضامن والعطاء عالميًا.

ومن المقرّر أن يُقام الحدث يومي 16 و17 مايو في ساحة الأبطال الشهيرة بالعاصمة المجرية، حيث سيتحوّل أحد أبرز المعالم التاريخية في بودابست إلى نقطة تجمّع عالمية يلتقي فيها مشاركون من مختلف الجنسيات، توحّدهم قضية إنسانية مشتركة تتجاوز حدود الرياضة.
وفي قلب بودابست، حيث يلتقي عبق التاريخ بجمال الطبيعة، سيحظى المشاركون ببرنامج رياضي وترفيهي استثنائي ينبض بالحيوية والإلهام. وسيأخذ سباق الـ10 كيلومترات العدّائين في رحلة مميزة عبر أبرز معالم المدينة، فيما تمتد سباقات الـ5 والـ3 كيلومترات عبر المساحات الخضراء الخلابة في منتزه فاروشليجيت، إلى جانب سباق خاص للأطفال يضفي أجواءً من الفرح العائلي. كما يخصص الحدث جوائز مالية إجمالية بقيمة 70,000 درهم إماراتي للفائزين في مختلف الفئات. ولن تقتصر التجربة على المنافسة الرياضية فحسب، بل ستشمل أيضاً تجارب فريدة، من بينها التحليق في منطاد الهواء الساخن، ليحظى المشاركون وعائلاتهم بلحظات لا تُنسى تجمع بين الرياضة والبهجة وروح التلاحم المجتمعي.
ويُضيف الحدث بُعداً ثقافياً وإنسانياً من خلال مزاد خيري إلكتروني خاص يُقام بالتزامن مع الفعالية، ويعرض عملاً فنياً حصرياً للفنان الإماراتي عبدالله لطفي، حيث تُخصّص عائداته لدعم الرسالة الإنسانية لسباق زايد الخيري. وسيبقى المزاد مفتوحاً حتى الساعة 3:00 مساءً بتوقيت بودابست يوم 17 مايو 2026 عبر المنصة الإلكترونية المخصصة: https://zayedrun.hu/auction.
ووفاءً لرسالته الإنسانية، ستُخصّص عائدات السباق لدعم المبادرات الخيرية في مختلف أنحاء المجر، بما يُعزّز ثقافة عالمية قائمة على الكرم والتضامن الاجتماعي. وتأتي هذه المبادرة امتداداً للإرث الإنساني الخالد للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، الذي لا تزال رؤيته للعطاء الإنساني تُلهم المجتمعات حول العالم.
وبهذه المناسبة، أكّد الفريق (م) محمد هلال الكعبي، رئيس اللجنة العليا المُنظّمة لسباق زايد الخيري، أهمية هذه المشاركة، قائلاً: “إن وجودنا في بودابست يُمثّل فصلاً جديداً في مسيرة سباق زايد الخيري، ويعكس إيمان دولة الإمارات العربية المتحدة الراسخ بأن الإنسانية قيمة مشتركة تجمعنا جميعاً. فهذا الحدث ليس مجرد سباق، بل منصة لبناء جسور من المودّة بين الأمم، ونشر قيم الرحمة والتعاطف بين المجتمعات، وتعزيز روح العطاء التي تُشكّل جزءاً أصيلاً من هويتنا. ونحن فخورون برؤية علم الإمارات حاضراً في هذا التجمّع العالمي، رمزاً لالتزام الدولة بالقيم الإنسانية والتضامن الدولي.”
وأضاف:”من خلال هذه المبادرة، نؤكد مجدداً أن الكرم لا يعرف حدوداً، وأن أعمال الخير، مهما كانت صغيرة، قادرة على إحداث أثر مستدام. واليوم، تصبح بودابست نقطة التقاء للقلوب قبل أن تكون ملتقى للعدّائين، ورمزاً لما يمكننا تحقيقه معاً عندما تقودنا الإنسانية.”
واختتم الفريق الكعبي تصريحه قائلاً: “مع انطلاق سباق زايد الخيري لأول مرة في المجر، لا يقتصر دوره على كونه حدثاً رياضياً، بل يتجاوز ذلك ليصبح منصة عالمية تحتفي بالتنوّع، وتعزّز الروابط الإنسانية، وتُلهم المجتمعات للتكاتف من أجل قضية نبيلة.”
ويحظى الحدث هذا العام بدعم كلٍّ من سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في بودابست، وإرث أبوظبي، وEDGE، وطيران الإمارات، والحبتور، وYettel، وMBH Bank، وMaster Good، وiG4، وHodler Asset Management، وMiell Group، وWaberer’s، وVOSZ، و383 The Kopjary Water، وMVM، وMogyi، وBioTechUSA، وEtele Plaza، حيث أسهمت شراكاتهم في تعزيز تأثيره المجتمعي.
ومن أبوظبي إلى بودابست، تستمر رحلة العطاء بهدفٍ مشترك وروحٍ راسخة.

