أطلقت جمعية تكامل الصحية وجمعية أضواء الخير الاجتماعية، ضمن شراكتهما الاستراتيجية “تكامل الأضواء”، مبادرة “رُفقاء”، تحت الإشراف الميداني والمتابعة المباشرة من صاحبة السمو الملكي الأميرة أضواء بنت فهد آل سعود، بهدف تقديم منظومة متكاملة للرعاية الصحية والاجتماعية للفئات الأكثر احتياجًا، بما يسهم في تحسين جودة حياتهم وتعزيز استقرارهم الصحي والمعيشي.
وتأتي المبادرة انطلاقًا من المسؤولية الإنسانية والوطنية تجاه الفئات التي تواجه ظروفًا صحية واجتماعية صعبة، من خلال نموذج عمل يجمع بين سرعة الاستجابة وتكامل الخدمات، بما يضمن تقديم الدعم بصورة شاملة وتحقيق أثر مستدام في حياة المستفيدين.
وأكدت صاحبة السمو الملكي الأميرة أضواء بنت فهد آل سعود رئيس مجلس إدارة جمعية أضواء الخير أن مبادرة “رُفقاء” تمثل امتدادًا لرسالة العمل الإنساني التي تقوم على ملامسة احتياجات الإنسان وتقديم الدعم له بما يحفظ كرامته ويعزز جودة حياته، مشيرةً إلى أن تكامل الجهود بين الجهات غير الربحية يسهم في بناء مبادرات أكثر أثرًا واستدامة.
وقالت سموها: نسعى من خلال رُفقاء إلى الوصول للمستفيد في الوقت المناسب، وتقديم رعاية متكاملة لا تقتصر على الجانب الصحي فحسب، بل تمتد إلى الجوانب الاجتماعية والمعيشية، إيمانًا بأن الإنسان هو محور التنمية، وأن العمل الإنساني الحقيقي يقاس بما يتركه من أثر مستدام في حياة المستفيدين.”
من جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة جمعية تكامل الصحية، الدكتور علي الشمراني، أن مبادرة “رُفقاء” تجسد نموذجًا متطورًا للعمل الصحي والاجتماعي، يقوم على التكامل بين التشخيص والعلاج والدعم الاجتماعي والمتابعة المستمرة، بما يضمن تقديم خدمات نوعية تحقق أثرًا ملموسًا في حياة المستفيدين.
وقال: نعمل في جمعية تكامل الصحية على بناء منظومة رعاية متكاملة تتجاوز تقديم الخدمة العاجلة إلى تمكين المستفيد صحيًا واجتماعيًا، من خلال خطط متابعة مستدامة وشراكات فاعلة تعزز جودة الخدمات وتضمن وصولها إلى مستحقيها بكفاءة عالية. وتمثل (رُفقاء) خطوة مهمة نحو تعظيم الأثر الإنساني، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية القطاع غير الربحي ورفع جودة الحياة.”
وبالتزامن مع إطلاق المبادرة، باشرت الفرق الميدانية أولى الحالات الإنسانية التي وردت عبر “منصة استقبال الحالات”، حيث نجح فريق العمل خلال 72 ساعة في تحسين الحالة الصحية والمعيشية لأحد المستفيدين، عبر تنفيذ حزمة متكاملة من الخدمات بإشراف مباشر، شملت إجراء الفحوصات الطبية اللازمة، وتوفير الاحتياجات العلاجية والدوائية، وتأمين الاحتياجات الشخصية والتجهيزات المنزلية، إلى جانب تنفيذ أعمال صيانة وتأهيل شاملة لمسكن المستفيد، بما وفر له بيئة سكنية صحية وآمنة تتوافق مع معايير السلامة والجودة.

