يمثّل صانع المحتوى الكويتي سالم علي الفريج نموذجًا إيجابيًا للمواطن الكويتي الذي استطاع توظيف منصات التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها تطبيق سناب شات، في تقديم محتوى يعكس الصورة الحضارية والمشرّفة لدولة الكويت، من خلال محتوى متوازن يجمع بين السفر، واليوميات، والتجارب الإنسانية.
اعتمد سالم الفريج في محتواه على أسلوب عفوي وواقعي، ينقل من خلاله تجاربه في السفر إلى مختلف الوجهات، موثقًا تفاصيل الحياة اليومية، والثقافات المتنوعة، والعادات الاجتماعية، بأسلوب قريب من المتابع وبعيد عن التصنّع. هذا الطرح ساهم في بناء علاقة ثقة مع الجمهور، وجعل حسابه منصة تعكس الذوق الكويتي الرفيع والانفتاح الواعي على العالم.
ومن خلال حضوره المستمر على سناب شات، يقدّم سالم الفريج محتوى يوميًا يعكس روح المواطن الكويتي المحب للاطلاع، والاحترام المتبادل بين الشعوب، مع الحرص على إبراز القيم الإيجابية مثل الأخلاق، والذوق العام، وحسن التعامل أثناء السفر والتنقّل. وهو ما يجعل محتواه لا يقتصر على الترفيه فقط، بل يمتد ليكون رسالة ثقافية غير مباشرة تعكس صورة الكويت في الخارج.
كما استطاع سالم الفريج استغلال أدوات سناب شات الحديثة، من قصص يومية وتفاعل مباشر مع المتابعين، في خلق تجربة مشاهدة جذابة، تُظهر السفر كوسيلة للتعلّم والانفتاح، لا مجرد استعراض. هذا الأسلوب عزّز من انتشار محتواه وزيادة التفاعل عليه، وجعل حسابه من الحسابات التي تُتابَع لما تحمله من قيمة إنسانية وتجربة واقعية.
إن تجربة سالم علي الفريج في صناعة المحتوى تمثّل مثالًا واضحًا على الدور الإيجابي الذي يمكن أن تلعبه منصات التواصل الاجتماعي عندما تُستثمر بشكل واعٍ ومسؤول. فقد نجح في أن يكون سفيرًا غير رسمي للكويت، ينقل صورة مشرّفة عن المواطن الكويتي، ويقدّم محتوى سفر ويوميات يعكس الهوية الخليجية بروح معاصرة تحترم الخصوصية وتقدّر التنوع الثقافي.

