أبوظبي: سفر نيوز 

 أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للمعارض “أدنيك”، إحدى الشركات التابعة لشركة القابضة (ADQ)، وبالتعاون مع مجموعة “كوميكس بوزيوم” إحدى أكبر منظمي الفعاليات في العالم، عن تنظيم حدث افتراضي، تحت مظلة معرض سيال الشرق الأوسط وليوم واحد بتاريخ 23 نوفمبر 2020، بعنوان “منصة سيال الشرق الأوسط لتعزيز العلاقات التجارية في قطاع الأغذية والمشروبات – منتدى واجتماعات افتراضية”، إلى جانب تنظيم منصة أبوظبي الافتراضية للتمور بإشراف جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي. وسيتيح هذا الحدث للعارضين العالميين المتخصصين بقطاع الأغذية والمشروبات والضيافة وصناعة التمور فرصة الاجتماع بشكل افتراضي، للاستمرار في المشاركة وممارسة أعمالهم التجارية.

وطورت “أدنيك” حدث هذا العام الذي سيقام على شكل جلسات افتراضية، بما ينسجم مع الظروف الراهنة التي يشهدها العالم في ظل انتشار وباء (كوفيد-19) والقيود الدولية المفروضة على السفر، وحرصاً على الالتزام بالإجراءات وتدابير الصحة والسلامة المتبعة للحد من انتشار فيروس كورونا.

وستتضمن فعاليات الحدث جلسات نقاش حية يشارك فيها قادة القطاع، تركز على التحديات التي سيواجهها قطاع الأغذية والمشروبات والضيافة وصناعة التمور في مراحل ما بعد وباء كوفيد-19. وسيناقش قادة القطاع العالميين التحديات والفرص المتاحة للشركات خلال الأشهر الـ 24 القادمة. وستتطرق النقاشات إلى الاستراتيجيات والسياسات الحالية والجهود الوطنية المبذولة سعياً لتحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2051.

وجاء قرار شركة أبوظبي الوطنية للمعارض ومجموعة “كوميكس بوزيوم” لتنظيم هذا الحدث بعد اتخاذ قرار تأجيل الدورة الحادية عشر لمعرض سيال الشرق الأوسط التي كان من المقرر عقدها في الفترة من 8 إلى 10 سبتمبر 2020. وعلى الرغم من مساهمات معرض سيال الشرق الأوسط الكبيرة في تعزيز التنمية الاقتصادية، إلا أنه تقرر تأجيل الدورة المقبلة، وذلك بعد تواصل “أدنيك” مع العارضين والشركاء والموردين العالميين بشكل مستمر ووثيق، ومن المنتظر أن تعقد الدورة الحادية عشر لمعرض سيال الشرق الأوسط إلى جانب النسخة الخامسة عشرة من معرض أبوظبي للتمور خلال الفترة من 7 – 9 سبتمبر 2021.

وقال سعادة سعيد البحري سالم العامري، مدير عام هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية: “فيما يخرج العالم من الآثار المترتبة على انتشار وباء (كوفيد-19)، على الممثلين والمختصين في قطاع الصناعات الزراعية التركيز على أولويات وأهداف الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2051، والتي تركز من خلال المبادرات الـ 38 الواردة بها على ضرورة تعزيز الجهود وتنفيذ الإجراءات الفاعلة في قطاع الإنتاج الزراعي وإدارة الثروة الحيوانية، لتأمين سلسلة القيمة وإمدادات الأغذية وتعزيز الأمن الغذائي”.

وأضاف العامري: “ومن هذا المنطلق، فإن إتاحة الفرصة لخبراء صناعات الأغذية والمشروبات والضيافة العالمية للاجتماع والتعاون والاطلاع على دور دولة الإمارات العربية المتحدة والنهج الذي تتبعه لمواصلة ريادتها في ضمان أمننا الغذائي الوطني، أمر في غاية الأهمية. ويعود الفضل في تنظيم هذا الحدث إلى جهود شركة أبوظبي الوطنية للمعارض وريادتها وابتكارها في ممارسة أعمالها، حيث تُشكل هذه الفعالية منصة متميزة تجمع قادة هذه الصناعات العالمية للتعاون والعمل يداً بيد للحفاظ على الأمن الغذائي العالمي. ونحن فخورون بهذا التعاون مع شركة “أدنيك” ومجموعة “كوميكس بوزيوم” في تنظيم هذا الحدث”.

بدوره قال حميد مطر الظاهري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي الوطنية للمعارض “أدنيك” ومجموعة الشركات التابعة لها: “تأتي سلامة شركائنا على رأس أولوياتنا. ونظراً للظروف الراهنة في ظل انتشار وباء (كوفيد-19) التي تحد من القدرة على التنقل، وانطلاقاً من التزامنا تجاه شركائنا والجهات المعنية، فقد قمنا بتطوير هذا الحدث بالتعاون مع مجموعة “كوميكس بوزيوم”، لجمع صناع القرار في قطاعات الأغذية والمشروبات والضيافة وتعزيز التعاون الدولي في هذه المجالات”.

وأكد الظاهري أن استثمارات “أدنيك” الاستراتيجية في بنيتها التحتية التكنولوجية المتطورة ومرونة مرافقها والنهج المبتكر الذي تتبناه الشركة، مكنتها من استحداث منصة مثالية تلبي احتياجات الخبراء والمختصين للاجتماع والتباحث في مستقبل هذا القطاع خلال هذه الفترة الحرجة.

وأضاف الظاهري: “إننا نلعب دوراً محورياً في تمكين شركائنا والمعنيين بهذه القطاعات لمواصلة أعمالهم في مرحلة ما بعد وباء (كوفيد-19)، ونساهم وبشكل فاعل في تحقيق أحد أهدافنا الاستراتيجية الرامية لنقل وتوطين المعرفة واستقطاب الخبرات العالمية إلى الدولة”.

واختتم الظاهري: “يعد معرض سيال الشرق الأوسط من أبرز الفعاليات المتخصصة على قائمة المعارض التي تُقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض بشكل سنوي، حيث يسلط هذا الحدث الضوء على التزامنا بدعم أهداف الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي، وذلك وفقاً لتوجيهات القيادة الرشيدة، كما يلعب معرض سيال الشرق الأوسط والفعاليات المماثلة له دوراً محورياً في دعم وتنمية هذه الصناعات على المستويين الإقليمي والدولي، ونحن فخورون بتنظيم هذا الحدث، لضمان استمرارية أعمال قطاعات الأغذية والمشروبات والضيافة وازدهارها في دولة الإمارات وجميع أنحاء العالم”.

من جهته فقد أكد سعادة الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بأن تنظيم منصة أبوظبي الافتراضية للتمور 2020 يأتي بالتعاون بين جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي وشركة أبوظبي الوطنية للمعارض “أدنيك” إلى جانب بقية الشركاء في تنظيم الحدث الأبرز في صناعة الأغذية والمشروبات والضيافة، إنسجاماً مع التحديات الناجمة عن انتشار وباء (كوفيد 19). بما يحقق انسيابية التواصل بين منتجي ومصنعي التمور في المنطقة العربية مع كبار التجار والمستثمرين حول العالم ضمن ما يعرف بتأمين سلسلة القيمة وإمدادات توريد الأغذية بما يساهم في تعزيز الأمن الغذائي على المستوى الوطني والدولي.

وأضاف دكتور زايد حرص الأمانة العامة للجائزة على تلبية رؤية القيادة الرشيدة بدولة الإمارات العربية المتحدة، وحرصها على تعزيز الأمن الغذائي من خلال الاكتفاء الذاتي من التمور لما تتميز به من خاصية التخزين الاستراتيجي وهي من أساسيات الأمن الغذائي وعامل استقرار أمني واجتماعي.

ونيابة عن مجموعة “كوميكس بوزيوم”، قال نيكولاس ترينتساو، الرئيس التنفيذي لشبكة “سيال” العالمية: “هدفنا في “سيال” هو دعم الشركات ومساعدتها على التعافي بشكل سريع والمساهمة في إعادة تنشيط الأعمال التجارية المتخصصة بالأغذية الزراعية. وفي ظل الانتشار العالمي لوباء (كوفيد-19)، ناقشت شبكة “سيال” بمعارضها الـ 9 العالمية مع الشركاء والعارضين أفضل السبل لضمان سلامة المشاركين في هذه المعارض”.

وأضاف ترينتساو: “تحت مظلة سيال الشرق الأوسط، أنا مقتنع تماماً بأن التوافق ما بين ميزة التواجد الافتراضي في هذا الحدث الذي سينعقد بتاريخ 23 نوفمبر، والدورة الـ 11 من معرض سيال الشرق الأوسط التي ستنظم في الفترة من 7 إلى 9 سبتمبر 2021، سيشكل فرصة فريدة من نوعها لتعزيز التواصل بين أعضاء هذا المجتمع ودعم المختصين في قطاع الأغذية والمشروبات من جميع أنحاء العالم خلال هذه الظروف الاستثنائية”.

وتجدر الإشارة إلى أن شركة أبوظبي الوطنية للمعارض تنظم فعاليات معرض سيال الشرق الأوسط بالتعاون مع مجموعة “كوميكس بوزيوم” الفرنسية، وهيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية بصفتها الشريك الاستراتيجي. ويسهم معرض سيال الشرق الأوسط من خلال جذب نخبة من شركات الأغذية وكبار موردي المواد الغذائية والمستثمرين العالميين، في تعزيز الدور الذي تلعبه دولة الإمارات وتأكيد حرصها والتزامها الراسخ بدعم كافة الجهود المعنية بتعزيز الأمن الغذائي والسلامة الغذائية على مستوى العالم، لتلبية الطلب المتنامي على الغذاء.