دبي: سفر نيوز

أكد المهندس الشيخ / سالم بن سلطان بن صقر القاسمي، رئيس دائرة الطيران المدني بإمارة رأس الخيمة، عضو المجلس التنفيذي بالإمارة، على ضرورة مجابهة حكومات ومؤسسات دول المنطقة المخاطر والتهديدات التي تمثلها الشائعات من استهدافها لأمن المجتمعات وهدم الدول، تحقيقاً لأغراض خبيثة لذوي النفوس الضعيفة والعدائية، والذين ما باتوا يترددون في تسخير واستخدام كافة الوسائط المتاحة في الترويج لشائعاتهم. مؤكداً على المنجزات التي حققتها دولة الإمارات في ضوء توجيهات قيادتها الرشيدة، “حفظها الله تعالى “، ونجاح حكومة ومؤسسات الدولة عبر تبني أفضل الممارسات والقنوات التشريعية والقانونية والتوعوية في التحذير من مخاطر الشائعات، مؤكداً أن الحقبة المعاصرة، باتت تشهد تطوراً هائلاً ومتسارعاً وطغيان الممارسات والتأثيرات العميقة للتكنولوجيا، ووسائل التواصل الرقمي والمجتمعي، كوسائط سريعة لنشر الشائعات، التي تصبح أداة طيعة.
جاءت كلمته خلال افتتاحه اليوم ورعايته الفخرية لـ( المؤتمر الدولي للتوعية الأمنية والاجتماعية لمكافحة الشائعات الإلكترونية )، والذي نظمته “افتراضياً”، كل من جامعة الأعمال والتكنولوجيا بالمملكة العربية السعودية، وجمعية فرسان السلام، بالمملكة الأردنية الهاشمية. وبحضور صاحبة السمو الأميرة / البندري بنت محمد ، الرئيس الفخري لمجلس نبع الخبراء الدولي “فرسان السلام” والدكتور / أمين أبو حجله، رئيس “فرسان السلام، ومشاركة وحضور حشد وكوكبة من الخبراء والإكاديميين والمتخصصين في كافة القطاعات ذات الصلة بالأمن والبناء المجتمعي والمعرفي والتوعوي. حيث ستشهد أروقة المؤتمر الكثير من أوراق العمل والطروحات البحثية وتبادل الرؤى والنقاشات ،واستعراض أفضل الممارسات الهادفة للحد من مخاطر الشائعات على المجتمعات في دول المنطقة.
جهود الإمارات
وتطرق المهندس الشيخ سالم بن سلطان القاسمي، خلال كلمته الافتتاحية، بأن الجميع دولاً وحكومات يشيدون بما قامت به دولة الإمارات العربية المتحدة في إطار جهودها الدؤوبة لتعزيز الاستقرار القائم على نهج الشفافية ومحاربة كافة الممارسات السلبية والهدامة، والتي تقف في صدارتها الشائعات كسلاح ساهم في تقويض الكثير من معنويات الدول، وهدد مقدراتها ومكتسباتها المحققة.
وأضاف : أنه بقدر ما حققته دولة الإمارات من نجاحات تُحسد عليها في محاربة والتصدي لمروجي الشائعات ( إن كان من داخل الدولة أو من خارجها )، بما ساهم في تعزيز الاستقرار على المسارين المجتمعي والتنموي أو الاقتصادي، وساهم في تلاحم كافة المقيميين على أرض تلك الدولة الطيبة ( مواطنين ووافدين)، على دعم استقرار ذاك المجتمع الأمن. إلا أن كافة الدول باتت تقف على حافة مخاطر كبيرة يؤجهها ويقف وراءها سلاح الشائعات، نتاجاً لتعدد وتنامي الوسائط التي يمكن استخدامها بسهولة في التداول السريع للشائعات وانتشارها، فضلاً على سهولة الوصول للشرائح المستهدفة بتلك الشائعات من أفراد أي دولة، في خضم متغيرات هائلة لاسيما على صعيد الإعلام الرقمي أو على صعيد المتلقين والمستهدفين،.
وفي ختام كلمته شكر المهندس الشيخ سالم القاسمي، الجهات المنظمة لتلك المبادرة معرباً عن ثقته بأن يساهم الخبراء المشاركون من العديد من الدول بتقديم الكثير من الطروحات وأفضل الممارسات القانونية، والتشريعية، والإعلامية، والرقابية، وأيضاً التنفيذية، والتي يمكن بها توفير حلول و منهجيات ردع وتقصي لمروجي الشائعات والقضاء عليها في مهدها ومعاقبة المتورطين.
وقد شهد المؤتمر استعراض عدد من الجلسات والنقاشات التي تطرقت لمفهوم الشائعات بوجه عام والشائعات الإلكترونية بشكل خاص ودور الفرد والأسرة والمجتمع في مكافحة الشائعات وأثر وسائل التواصل الاجتماعي على ترويج الشائعات، وغيرها من المحاور والنقاشات الهادفة.