الرئيسية ⁄ منوعات ⁄ الإعلان عن شراكة استراتیجیة بین »بوابة الأفلام المحلیة« و»قنوات للتوزیع« لتعزیز التكامل بین البیانات والخبرة في التوزیع السینمائي
منوعات

الإعلان عن شراكة استراتیجیة بین »بوابة الأفلام المحلیة« و»قنوات للتوزیع« لتعزیز التكامل بین البیانات والخبرة في التوزیع السینمائي

أعلنت منصة »بوابة الأفلام المحلیة« وشركة »قنوات للتوزیع«، إحدى الشركات الرائدة في توزیع الأفلام السعودیة، عن توقیع شراكة استراتیجیة تھدف إلى تعزیز تبادل الخبرات والبیانات والمعلومات المتعلقة بالسوق السینمائي السعودي، بما یسھم في دعم نمو القطاع، ورفع مستوى الشفافیة، وتمكین صنّاع الأفلام والمنتجین والمستثمرین من اتخاذ قرارات إنتاجیة واستثماریة أكثر وعیًا واستنادًا إلى معطیات السوق المحلي.
وجرى توقیع اتفاقیة الشراكة على ھامش منتدى الأفلام السعودي 2026 بمدینة الریاض، بحضور الأستاذ فؤاد الخطیب، مؤسس منصة »بوابة الأفلام المحلیة«، والأستاذ فراس القبلاوي، الرئیس التنفیذي لشركة »قنوات للتوزیع«.
وتأتي ھذه الشراكة امتدادًا للجھود الرامیة إلى تطویر منظومة السینما السعودیة، من خلال التكامل بین الخبرات العملیة في الإنتاج وإدارة الاستودیوھات والتوزیع السینمائي، والاستفادة من البیانات والمؤشرات التي تعكس واقع السوق المحلي واتجاھاتھ وفرص نموه.
وتُعد شركة »قنوات للتوزیع« من الشركات البارزة في توزیع الأفلام السعودیة، إذ تمتلك سجلًا حافلاً من الأعمال السینمائیة المحلیة، من أبرزھا أفلام »شباب البومب«، و»الزرفة«، و»ھوبال«، و»عكس السیر«، و»القید«، و»أثر الفراشة عزام«، و»ربشة«، و»ھجیر«، و»المجھولة«، إلى جانب الفیلم الوثائقي »عمق«. وقد أسھمت الشركة، من خلال نشاطھا التوزیعي، في إیصال مجموعة متنوعة من الإنتاجات السعودیة إلى دور العرض السینمائي والمنصات الرقمیة المحلیة والإقلیمیة، وتعزیز حضور الفیلم المحلي والوصول بھ إلى شرائح أوسع من الجمھور.
كما تتولى »قنوات« توزیع فیلم »جحیم العابرین«، أحدث إنتاجات استودیوھات MBC، والمقرر طرحھ في دور العرض السینمائي بالمملكة العربیة السعودیة اعتبارًا من 19 نوفمبر 2026، وفي مختلف الدول العربیة اعتبارًا من 26 نوفمبر 2026، في خطوة تعكس امتداد نشاط الشركة في توزیع الأفلام السعودیة وتوسیع نطاق وصولھا إلى الأسواق العربیة.
ومن جانبھا، تسعى منصة »بوابة الأفلام المحلیة« إلى أن تكون مرجعًا متخصصًا للمعلومات والبیانات المتعلقة بصناعة الأفلام السعودیة، من خلال توفیر أدوات ومؤشرات ومعلومات تساعد العاملین في القطاع على فھم أداء الأفلام المحلیة، ودراسة السوق، وتقییم الفرص والتحدیات الاقتصادیة قبل الشروع في إنتاج مشاریعھم السینمائیة.
وتھدف الشراكة إلى الجمع بین الخبرة المیدانیة لشركة »قنوات للتوزیع« في توزیع الأفلام وفھم سلوك السوق وشباك التذاكر، والخبرات السینمائیة والإنتاجیة لمؤسسي »بوابة الأفلام المحلیة«، بما یسھم في إثراء المحتوى المعلوماتي للمنصة، وتقدیم صورة أكثر وضوحًا عن واقع الصناعة واتجاھاتھا المستقبلیة.
وفي ھذا السیاق، صرّح الأستاذ فراس القبلاوي، الرئیس التنفیذي لشركة »قنوات للتوزیع«، قائلًا:
»تُعد خبرة التوزیع السینمائي عنصرًا أساسیًا في تطویر السوق المحلي، فھي لا تقتصر على إیصال الأفلام إلى دور العرض، بل تمتد إلى فھم طبیعة السوق واحتیاجات الجمھور، وتحلیل أداء شباك التذاكر، وتحدید الفرص التجاریة والتسویقیة لكل فیلم. ومن خلال التكامل بین البیانات الدقیقة والخبرة المیدانیة في التوزیع، یمكن دعم صنّاع الأفلام والمنتجین في اتخاذ قرارات أكثر وعیًا، وتعزیز فرص نجاح الأعمال السعودیة محلیًا وإقلیمیًا، بما یسھم في بناء صناعة سینمائیة أكثر استدامة وتنافسیة«.
كما أكد الأستاذ فؤاد الخطیب، المؤسس لمنصة “بوابة الأفلام المحلیة”، قائلاً:
“»بعد أن قطعنا شوطًا طویلًا في تطویر المھارات السینمائیة، من الإخراج والكتابة إلى التصویر ومختلف جوانب صناعة الفیلم، حان الوقت للانتقال إلى مرحلة جدیدة تتمثل في بناء سوق سینمائي أكثر نضجًا، من خلال فھم أرقامھ واقتصادیاتھ ومیزانیاتھ، والتعرّف على تطلعات الجمھور المحلي والعوامل التي تقود إلى نجاح الفیلم السعودي جماھیریًا وتجاریًا. نؤمن بأن فھم السوق وقراءة بیاناتھ ھو ما سیمكّننا من اتخاذ قرارات أفضل، واغتنام فرص أكبر، والانتقال بصناعة الأفلام السعودیة إلى مرحلة أكثر نضجًا واستدامة مالیة، تعود بالنفع على جمیع العاملین في القطاع«.
ومن المتوقع أن یسھم ھذا التعاون في تمكین صنّاع الأفلام والمنتجین والمستثمرین من الاستفادة من بیانات السوق ومؤشراتھ عند التخطیط لمشاریعھم، وتحدید الفرص المتاحة، وتقدیر المخاطر، وبناء استراتیجیات إنتاجیة وتسویقیة وتوزیعیة أكثر ارتباطًا بطبیعة السوق السعودي واحتیاجات جمھوره.
وتؤكد ھذه الشراكة أھمیة تكامل الأدوار بین الجھات العاملة في منظومة صناعة الأفلام، باعتبار أن إتاحة المعلومات وتبادل الخبرات وفھم اقتصادیات السوق تمثل ركائز أساسیة لتعزیز استدامة القطاع السینمائي السعودي، ودعم انتقالھ نحو صناعة أكثر نضجًا وتنافسیة.
وتعكس الشراكة رؤیة مشتركة تؤمن بأن مستقبل صناعة الأفلام السعودیة لا یعتمد على زیادة حجم الإنتاج فحسب، بل على امتلاك المعرفة والبیانات والخبرات التي تساعد على اتخاذ القرارات الصحیحة، وتحویل الفرص المتاحة إلى نجاحات سینمائیة واقتصادیة مستدامة.