ابوظبي: سفر نيوز

ذكرت شركة الاتحاد للطيران ان تفشي جائحة كورونا كوفيد-19 فرض تحدّيات غير مسبوقة على كافة شركات الطيران حول العالم، موضحة انها تولي أهمية كبرى لمسألة توفير الدعم المتواصل لعملائها المتأثرين بالظروف الراهنة، وقد وفّرت مجموعة من إعفاءات السفر، والحلول والمزايا للمساعدة في التخفيف من الأعباء الناجمة عن الجائحة. يحظى العملاء الذين حجزوا تذاكرهم مباشرة من الشركة قبل 31 يوليو 2020، على مرونة أكبر في حال أرادوا التعديل على حجوزاتهم، أو الاستفادة من “رصيد الاتحاد” السخي والمجزي عند الإمكان. 

و يُقدّم رصيد الاتحاد للعميل قيمة التذكرة الأصلية المدفوعة، غير المستخدمة، إلى جانب 400 دولار أمريكي، وما يصل إلى 5 آلاف ميل من أميال ضيف الاتحاد، وذلك لاستخدامها في سفرهم المقبل. كما تتوافر إمكانية استرداد قيمة التذاكر التي تم حجزها مباشرة من الاتحاد من داخل أوروبا والولايات المتحدة الامريكية، و بالنسبة للعملاء الذين حجزوا تذاكرهم عبر وكلاء السفر، فيمكنهم التواصل معهم مباشرة فيما يخص تعديل ترتيبات سفرهم.

و ذكرت الاتحاد للطيران انه جرى فتح مرفق إضافي في مقرّها الرئيسي في أبوظبي، لتلقي العدد المتزايد من المكالمات، وذلك دعمًا لمركز الاتصال الخاص بضيوف الاتحاد نظرًا للضغط الكبير الذي يشهده. وتم انتداب عدد من الموظفين من مختلف أقسام العمل في المجموعة لمد يد العون لزملائهم والإجابة على مكالمات العملاء بهدف تحسين سرعة الاستجابة.

و افادت الشركة ان برنامج ضيف الاتحاد لولاء المسافرين يدعم أعضاءه من خلال إتاحة إمكانية الاحتفاظ بحالة فئة العضوية أو ترقيتها عبر عدد من المبادرات في الفترة التي لن يتمكنوا فيها من السفر خلال الأوضاع الراهنة. فبالإضافة إلى إمكانية حصولهم على المكافآت الشهرية من أميال الفئات، يحصل الأعضاء الذين يحققون نسبة 80 بالمئة من شروط الأهلية على تمديد أو ترقية لعضويتهم تصل إلى 12 شهرًا، بينما يحصل الأعضاء الذين يحققون أقل من 80 بالمئة من تلك الشروط على تمديد لعضويتهم تصل إلى ثلاثة أشهر. 

وسيتم تمديد فترة صلاحية الأميال المنتهية في شهر مارس وتلك التي ستنتهي خلال شهري إبريل ومايو لثلاثة أشهر إضافية بالنسبة للأعضاء الذين أظهروا نشاطًا ضمن البرنامج على امتداد الأشهر الثمانية عشر الماضية. 

كما يمكن للأعضاء أيضًا التبرع بأميالهم للجمعيات الخيرية ومن بينها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) ومنظمة الهلال الأحمر الإماراتية اللتين تدعمان اللاجئين المعرّضين بشكل أكبر لخطر الإصابة بفيروس كورونا وتبعاته.

وتواصل الاتحاد للطيران مراقبة الوضع عن كثب، وتحرص على توفير أكبر قدر من المساعدة والدعم لعملائها من خلال حلول سفر ملائمة ومجدية.