الرئيسيةتكنولوجيامنصة محرك البحث المتخصصة بالأعمال والأولى من نوعها تنطلق عالميًا
تكنولوجيا

منصة محرك البحث المتخصصة بالأعمال والأولى من نوعها تنطلق عالميًا

دبي: سفر نيوز 

 أعلنت منصة Hubb للتجارة الذكية مؤخرًا عن إطلاق أعمالها على مستوى عالمي بهدف تغيير مستقبل التجارة الإلكترونية نحو الأفضل، ومساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة للوصول إلى حلول أعمال أكثر استدامة في ظل انتشار جائحة “كوفيد-19”.

ومنذ عام 2013، تم تطوير Hubb، منصة البحث العالمية التي تعمل باعتبارها محرك بحث للأعمال التجارية على مستوى العالم. وتعمل Hubb حاليًا في 44 دولة و12 لغة، مع المزيد من المساعي للتوسع والنمو. وتمثل Hubb نقطة التقاء لجميع الخدمات، حيث تربط الأعمال التجارية مع المستهلكين مباشرة من خلال خدمة اشتراك شهري منخفضة التكلفة بقيمة 100 درهم في الشهر، دون أي تكاليف خفية.

ويمثل نموذج أعمال Hubb أسلوبًا جديدًا في السوق، حيث يتميز عن منصات التجارة الأخرى الخاصة، حيث تفرض كبرى شركات التجارة الإلكترونية في جميع أنحاء العالم رسوم عمولة تتراوح بين 20-50٪ لتقديم خدماتها على المنصات الخاصة بها، وهو نموذج تعرض للانتقاد على نطاق واسع بعد جائحة “كوفيد-19″، حيث كانت الشركات الصغيرة والمتوسطة تعاني في سبيل تحقيق الربح. يقدم أسلوب Hubb الجديد خدمة مستدامة، وخاصة للشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة التي يمكنها استخدام المنصة بشكل كامل دون الحاجة إلى مشاركة الأرباح مع أطراف أخرى.

تعد Hubb وجهة متكاملة لمجموعة من الخدمات، تشمل توصيل الطعام، والعقارات، والتصنيع، والسيارات، والسفر، والبحث عن عمل، وغير ذلك، من خلال “تطبيق رئيسي” يتضمن 36 صناعة مختلفة.

ومع وجود أكثر من 3,345,889 اشتراك مسجل حاليًا في جميع أنحاء العالم، فإن منصة Hubb تهدف إلى منح المستهلكين إمكانية الاستفادة من الخدمات في كل مكان في العالم باللغة الخاصة في دولهم، وبغض النظر عن مكانهم. ومن خلال المنصة، يمكن للمستهلكين البحث عن الخدمات في العالم، وإزالة حواجز المسافات والسماح لهم بالوصول إلى الأسواق الأخرى بطريقة بسيطة وسهلة الاستخدام.

وفي تعليق لها، قالت أناستازيا الحاج، المؤسس والرئيس التنفيذي: “توفر منصات التجارة الإلكترونية المتاحة للشركات والمستهلكين في الوقت الحالي طريقة غير مستدامة للتجارة في جميع أنحاء العالم، وخاصة بالنسبة للشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات والناشئة التي يتعين عليها التضحية بأرباحها من أجل إدراج خدماتها على المنصات العالمية”.

وأضافت: “خلال الظروف الاقتصادية الراهنة، تبحث الشركات بشكل متزايد عن طرق فعالة من حيث التكلفة للوصول إلى المستهلكين. ومع توقع إغلاق 70٪ من الشركات في دبي في غضون الأشهر الستة القادمة، فيسرنا أن نقدم أسلوبًا جديدًا للسوق، يربط بين الشركات والمستهلكين على أساس خدمة اشتراك شهري بقيمة 100 درهم فقط”.

“تتمثل مهمتنا في أن نوفر “مكان اجتماع” مع العمل في الوقت ذاته على تقديم مساحة للشركات من أجل استعراض خدماتها وتلقي الأدوات التسويقية اللازمة للتميز عن الآخرين، وبالتالي فإننا نساهم في بناء علاقات طويلة الأمد مع المتعاملين على المستوى الشخصي، بدلاً من النظر إلى المتعاملين باعتبارهم “مجرد عملاء” من خلال منصة طرف ثالث”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *