مجموعة سوديكسو تدعم رؤية الإمارات بأن تصبح اقتصادًا قائمًا على المساواة بين الجنسين 

دبي:سفر نيوز

أعلنت سوديكسو، الشركة العالمية الرائدة في تقديم الخدمات الرامية إلى تحسين جودة الحياة، دعمها لرؤية مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين المتمثّلة بأن تصبح الإمارات واحدة من أفضل 25 دولة في العالم في تحقيق المساواة بين الجنسين بحلول العام 2021. وتلتزم المجموعة برؤية الإمارات من خلال توفير بيئة عمل شاملة ومتنوعة، فضلاً عن إطلاق مبادرات تهدف إلى ردم الهوّة بين الجنسين بشكل استباقي على المستوى العالمي، وكذلك ترسيخ ثقافة تكافؤ الفرص في مجال الأعمال إقليميًا ودوليًا. 

 

وممّا لا شكّ فيه أن جائحة كورونا (كوفيد-19) قد وجّهت ضربة قاسية إلى مشهد الأعمال العالمي، ومع تكيّف العالم مع الوضع الطبيعي الجديد، من المحتمل أن تتعمّق أوجه عدم المساواة بين الجنسين في المؤسسات. فقد تواجه النساء اللواتي يحاولن العودة إلى العمل تخفيضات في الأجور أو قد يشغلن وظائف جديدة منخفضة الأجر. ومن هذا المنطلق، أعدّت سوديكسو مبادرات تستهدف تقليص الشرخ بين الجنسين من خلال معاملة النساء بعدل ومساواة ضمن الشركة، وبالتالي، الحفاظ على نموذج أعمال متوازن بين الجنسين على الرغم من التحديات التي فرضتها الجائحة. وفي السياق نفسه، تم مؤخرًا إدراج الشركة الرائدة في تقديم الخدمات الرامية إلى تحسين جودة الحياة في مؤشر بلومبرج للمساواة بين الجنسين لعام 2021 تقديرًا لالتزامها بتحفيز النساء الموهوبات والارتقاء بهن في بيئة العمل. وبصفتها المناصر الأوّل لتكافؤ الفرص، تتبع سوديكسو خطة مبتكرة للتوازن بين الجنسين تركز على توظيف النساء الموهوبات وتمكينهنّ. 

 

هذا ويجمع برنامج “روح الشمولية” الذي تنفذه الشركة المدافعة عن المساواة بين الجنسين كافة المديرين وكبار أعضاء فريق العمل ضمن ورشة عمل لمدة يوم، يقومون خلالها بصياغة الأفكار وخطط العمل التي من شأنها خلق بيئة عمل شاملة للموظفين وتعزيزها. 

 

وفي هذا الإطار، علّق رشيد نجيم، الرئيس التنفيذي لشركة سوديكسو الشرق الأوسط ورئيس مجلس إدارة شبكة SoTogether في الشرق الأوسط وأفريقيا، قائلًا: “في الماضي، كان اقتصاد الشرق الأوسط في الغالب ذكوريًا يعاني من أكبر الفجوات بين الجنسين في سوق العمل. ومع الوقت، تغيّر هذا الاتجاه مع إدراك المؤسسات لفوائد تشكيل فرق عمل متوازنة بين الجنسين بنسبة ذكور إلى إناث تتراوح بين 40 و60% في مكان العمل”. 

وتابع رشيد نجيم قائلاً: “حاليًا تشكّل النساء ما نسبته 60% إلى 70% من خريجي الجامعات، كما أنهنّ يتّخذن ما نسبته 75% من قرارات الإنفاق الاستهلاكي العالمية، ما يساهم في دفع زخم الأعمال في جميع القطاعات. كذلك، يساعد تشجيع النساء على الانضمام إلى سوق العمل المؤسسات على الإحاطة بمشهد الأعمال بشكل أفضل. وبالتالي، تلتزم شركة سوديكسو بسد الفجوة القائمة بين الجنسين وبدعم رؤية الإمارات العربية المتحدة لتصبح اقتصادًا قائمًا على المساواة بين الجنسين”. 

 

 

وفي العام 2018، وقعت سوديكسو بالتعاون مع الأمم المتحدة “مبادئ تمكين المرأة (WEP)” في كافة فروعها في الشرق الأوسط من أجل تطبيق خطوات التنويع بين الجنسين وتقدير النساء العاملات والنهوض بهنّ في المجتمع. كذلك، أطلقت سوديكسو شبكة جندرية على مستوى المجموعة تضمّ موظفين وموظفات تحت اسم SoTogether. 

 

وأضافت كريستينا دسوزا، مسؤولة العلامة التجارية والاتصالات ورئيسة مجلس الإدارة المشاركة لشبكة SoTogether في الشرق الأوسط وإفريقيا: “تعمل شبكة SoTogether كوسيطة لإشراك فرق القيادة ونشر الوعي بينها حول فوائد التوازن بين الجنسين على مستوى الأعمال، فضلاً عن اتخاذ إجراءات مؤثرة ووضع خارطة طريق لمعالجة الفجوات. كذلك، تدعم الشبكة تقدم المرأة في مسيرتها المهنية ضمن إطار عمل مجموعة سوديكسو من خلال توفير فرص التوجيه والتطوير. ويشكّل الرجال جزءًا مهمًا من هذه الشبكة لأن دعمهم بالغ الأهمية لتحقيق المساواة بين الجنسين”. 

 

وتتبع سوديكسو سياسة صارمة تقوم على عدم التهاون مع أعمال المضايقة والتمييز في مكان العمل. وفي يونيو 2017، وقعت شركة سوديكسو مع الاتحاد الدولي للأغذية (IUF) اتفاقية للالتزام بمنع التحرش في مكان العمل ومكافحته. وقد نفذت الشركة سياسات لدعم الموظفين الجدد وتشجيع الموظفين الحاليين على التعبير عن مخاوفهم ضد التمييز. وتلتزم هذه السياسات التي ينبغي على جميع الموظفين اتباعها بالبروتوكولات الأخلاقية والقانونية الصارمة في مكان العمل. بالإضافة إلى ذلك، يتلقى جميع الموظفين تدريبًا إلزاميًا على هذه السياسات في أولى فترات انضمامهم إلى الشركة. 

وعلّقت باميلا دي بينيديتو، المستشارة العامة لسوديكسو في إفريقيا والشرق الأوسط، على التزام الشركة بتشجيع النساء ودعمهن، فقالت: “لقد قضيت معظم مسيرتي المهنية في بيئات عمل يهيمن عليها الذكور، ومع ذلك، ومنذ انضمامي إلى سوديكسو منذ حوالى 4 سنوات، تدرّجت في المناصب، وأصبحت جزءًا لا يتجزأ من عملية صنع قرارات النمو الاستراتيجي للشركة في المنطقة. ولطالما كانت المساواة بين الجنسين محورًا رئيسيًا للشركة وقد تجلى ذلك في مبادراتها مثل “روح الشمولية” التي ساهمت في تنميتي وفي تنمية العديد من النساء الموهوبات، ودعمت بيئة العمل الشاملة في الشركة، وعززت التصورات الإيجابية عن أدوار الجنسين في المؤسسة، ومكنت المرأة من الارتقاء في مسيرتها المهنية”. 

 

التعليقات مغلقة.